في حادثة أثارت جدلاً، يطالب مالك عقار في السويد مستأجراً سابقاً بمبلغ 21 ألف كرونة، بعد استبدال سطح المطبخ بالكامل بسبب خدوش صغيرة. المستأجر، إبو أكغول، يرفض المبلغ المبالغ فيه ويخوض نزاعاً قانونياً مع الشركة المالكة بحسب ما أفادت صحيفة Hem&Hyra.
استبدال كامل للسطح بسبب خدوش بسيطة
انتقل إبو أكغول إلى السويد عام 2018 للعمل كمطور برمجيات في يوتيبوري، وسرعان ما استأجر شقة من غرفتين في حي Gamlestaden، حيث كانت الشركة المالكة، بالدر، قد أجرت تجديدات جزئية للعقار.
بعد ست سنوات، قرر أكغول شراء شقة في منطقة ستامبن وترك الشقة المستأجرة في نوفمبر الماضي. وبعد التفتيش النهائي، سجلت الشركة بعض الملاحظات، كانت معظمها بسيطة، إلا أن هناك حالتين طالبت فيهما بالتعويض.
يقول أكغول: "إحدى المشكلات كانت خدوشاً على أرضية المطبخ بسبب كرسي المكتب الذي استخدمته أثناء العمل من المنزل خلال الجائحة. وافقت على تحمل تكاليف صقل وإعادة طلاء الأرضية".
أما المشكلة الثانية، فتعلقت بخدوش على سطح المطبخ، والتي تضمنت علامة دائرية من كوب أو كأس، بالإضافة إلى أثرين ناتجين عن استخدام السكين أثناء التقطيع، حيث قال أكغول: "كنت أقطع شيئاً وانزلقت السكين، ما تسبب في خدوش صغيرة قبل عامين أو ثلاثة".
لكن ما لم يكن يتوقعه هو أن هذه الخدوش الصغيرة ستؤدي إلى استبدال السطح بالكامل مع الحوض، ومطالبته بمبلغ 21 ألف كرونة، منها أكثر من 8 آلاف كرونة فقط للحوض.
اقرأ أيضاً: مستأجر يواجه دعوى قضائية بسبب طلاء الحمام بلون غير مناسب

نزاع حول المبلغ وعدم القبول بالتفاوض
تفاجأ أكغول بالفاتورة الكبيرة التي وصلت في يناير، وحاول التفاوض مع الشركة المالكة، لكنه قال: "حاولت الوصول إلى تسوية معهم، لكنهم رفضوا تماماً. قالوا إن الحوض مدمج في السطح، لذا كان عليهم تغييره بالكامل".
بعد رفض المفاوضات، قرر أكغول الاعتراض رسمياً على الفاتورة، خاصة أن تأمينه المنزلي لا يغطي مثل هذه الأضرار.
اقرأ أيضاً: شركة سكن تطالب مستأجراً بدفع فاتورة تقارب مليون كرونة في ستوكهولم

حالات مشابهة وتدخلات قانونية
يبدو أن أكغول ليس الوحيد الذي واجه هذا النوع من المطالبات، حيث أكدت مالين كراففيه، من جمعية المستأجرين في يوتيبوري، أن هناك قضيتين مماثلتين تم التعامل معهما مؤخراً، إحداهما ضد بالدر، والأخرى ضد مالك عقار مختلف.
توضح كراففيه: "في إحدى القضايا، توصلنا إلى تسوية، حيث طالب المالك بتعويض بعد استبدال سطح مطبخ كامل بسبب خدش بحجم قطعة نقدية".
وأشارت إلى أن تحقيقاً أجري مع الشركة المصنعة للسطح أظهر أن تصميمه لا يسمح بالإصلاح أو الاستبدال الجزئي، حيث يتكون من خشب مضغوط غير قابل للترقيع، مما يجبر المالك على استبداله بالكامل.
"السؤال هنا: لماذا يتم اختيار مثل هذه المواد التي لا يمكن إصلاحها، بل يجب استبدالها بالكامل؟" تتساءل كراففيه.
كما لفتت إلى أن المطابخ المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ قد تكون أكثر متانة وأقل تكلفة على المدى الطويل













