This article is only available in Arabic. The text below is the original.
60% من السويديين قلقين من تأثيرات أسعار الكهرباء والطاقة
27 October 2021
2 min read
Terje Pedersen
Share
فريق منصّة «أكتر» لأخبار السويد
المحفظة تعاني
بدأ الناس يستشعرون ارتفاع أسعار الطاقة والكهرباء بشكل مباشر. ووفقاً لاستطلاع طلبته Nordnet، فأسعار الطاقة المرتفعة خلقت توتراً كبيراً لدى غالبية السويديين.
6 من أصل كلّ 10 أشخاص من الذين تمّ استطلاعهم، أعلنوا بأنّهم قلقون من تأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة والكهرباء على الاقتصاد.
وفيما يخصّ أسعار البنزين والديزل تحديداً، فثلث الأشخاص أعلنوا عن قلقهم من ارتفاع أسعارها.
تقول فريدا برات، اقتصادية الادخار لدى Nordnet، بأنّ للكهرباء والبنزين تأثير كبير مباشر على الاقتصاد الخاص.
«الله يساعد» أهل الجنوب
الذين يعيشون في جنوب السويد هم أكثر الأشخاص قلقاً من ارتفاع أسعار الكهرباء، حيث بلغت أسعار الكهرباء لديهم أوجها. والكثيرون قلقون من الشتاء القادم، وكيف سيؤثر على فواتير الكهرباء.
قد تصبح أسعار الكهرباء أكثر عبئاً مع قدوم الشتاء، خاصة وأنّ الطقس لم يساعد أيضاً فيما يخصّ تشغيل عنفات الرياح لتلبي الاحتياجات.
في العموم، الأشخاص الذين يعيشون في الفلل والريف، أكثر قلقاً من الذين يعيشون ضمن شقق داخل المدينة فيما يخصّ مسألة الكهرباء. فالقاطنون في الفلل عليهم أن يقلقوا من أسعار الكهرباء بسبب الاستخدام الأكبر من ناحية، وبسبب استخدامهم الأكبر للسيارة.
Foto Janerik Henriksson/TT
الأرياف تتلقى الضربة الأكبر
من بين مجموعة القلقين السويديين، هناك 43% قلقون بشكل كبير، وهم بغالبهم يعيشون في الأرياف.
فإن كنت تعيش في الريف، فحياتك تعتمد على استخدام السيارة بشكل يومي، ولهذا قد يكون الأمر ضاغطاً جداً عدم حصولك على خيار عند ارتفاع الأسعار.
وكما تقول فريدا برات، فمسألة الوقود الأحفوري مسألة سياسية، تقوم على الضغط عليك كي تمشي أو تستخدم وسائل النقل العامة أو الدراجة، أو حتّى اقتناء سيارة أصغر، عندما لا يكون لديك القدرة على الدفع مقابل الوقود الأحفوري.
لنعتد على التقلّب
تقول فريدا: طالما أننا أغلقنا الطاقة النووية، واعتمدنا على طاقة الرياح والمياه، وهي ليس مصادر طاقة مضمونة ومتوقعة، فعلينا الاعتياد على الأسعار المتقلبة.
وتنصح فريدا المستهلكين بالتأقلم مع ارتفاع أسعار الكهرباء، بعدم استخدام أدوات غير لازمة أو تركها موصولة بالكهرباء، والتأكد من عدم تسرّب الدفء من النوافذ أو التصدعات.