ديمقراطيو السويد هم الفائزون الأكبر في الانتخابات البرلمانية السويدية وفق وصف الصحافة الأجنبية ووسائل الإعلام الدولية التي ركزت على كيفية تحوّل الحزب من منبوذ إلى لاعب رئيسي في السياسة السويدية.
وفي هذا السياق كتبت صحيفة دير شبيغل الألمانية: "لقد غيرت الانتخابات السويد إلى الأبد".
وتصدّرت نتيجة الانتخابات البرلمانية السويدية عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم. ومساء أمس الأربعاء، اعترفت ماغدالينا أندرسون بالهزيمة وأعلنت أنها ستطلب إقالتها من منصب رئيس الوزراء اليوم الخميس.
الآن أصبحت "المفاوضات الشاقة" وشيكة بالنسبة لأولف كريسترسون، كما كتبت جريدة إلبايس الأسبانية وأشارت قبل كل شيء إلى التناقضات بين ديمقراطيو السويد والليبراليين.
تقارن دير شبيغل التعاون بين البرجوازية وSD بالحالة النفسية "متلازمة ستوكهولم" (الأشخاص المحتجزين كرهائن يتعاطفون مع الجناة).
فيما ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن اليمين المتطرف الأوروبي يرحب بالنجاح الكبير الذي حققه الحزب، واقتبست من مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي: "يسعى الناس في جميع أنحاء أوروبا لاستعادة السيطرة على مصيرهم".










