وافق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم الاثنين على دعم طلب السويد للانضمام إلى حلف الناتو، ما سيعزز الحلف العسكري ويقوي صفوفه في منطقة البلطيق في وقتٍ ما زالت الحرب الروسية الأوكرانية مستمرة فيه. هذا ووافق أردوغان على تقديم طلب الانضمام إلى البرلمان، في ما يبدو أنه حدّ للجدل الذي استمر عدة أشهر حول هذه القضية التي كانت تشكل ضغوطاً على الحلف.
وفيما يلي بعض الاقتباسات الرئيسية حول الاتفاق وردود الأفعال المتعلقة به:
الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ
أعلن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي، عن موافقة الرئيس أردوغان على تقديم بروتوكول انضمام للسويد إلى الجمعية الوطنية الكبرى في أقرب وقت ممكن، والتعاون الوثيق معها لضمان التصديق عليه.
وفي بيان عقب اجتماع تركيا والسويد والناتو صرح ستولتنبرغ أن البلدان سيعملان على تعظيم الفرص لزيادة التجارة والاستثمارات الثنائية. كما ستدعم السويد بنشاط جهود إحياء عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تحديث اتحاد الجمارك بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وتسهيل منح التأشيرات.
رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون
عبّر رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، في مؤتمر صحفي، عن سعادته بهذه الخطوة الكبيرة، لا سيما وأنه كان هدف يسعى إليه منذ فترة طويلة.
الرئيس الأمريكي، جو بايدن
رحب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في مؤتمر صحفي، بالبيان الصادر عن تركيا والسويد والأمين العام لحلف الناتو. وأعرب عن استعداده للعمل مع الرئيس أردوغان وتركيا على تعزيز الدفاع والردع في منطقة الأطلسي الأوروبية.










