ليس باليد حيلة ولا بد من توديع موجة درجات الحرارة المرتفعة التي أهداها البحر الأبيض المتوسط للسويد لبضعة أيام، لتقع البلاد تحت تأثير الأجواء الماطرة لمدة أسبوع.
بالكاد استمعت البلاد بدرجة حرارة وصلت 30 درجة، الآن تتوقع هيئة الأرصاد الجوية السويدية تقدم الجبهة الباردة نحو وسط السويد غدا، وتكون مصحوبة بالأمطار وانخفاض لدرجات الحرارة.
بدلاً من 28 درجة في الظل، ستهبط إلى ما بين 15 إلى 20 درسة، وهذا الطقس بالعموم أقرب إلى الأجواء الطبيعية في مثل هذا الموسم.
موجة الأمطار القادمة سوف تبعث على الفرح في نفوس الفلاحين السويديين الذين عانوا من الجفاف وتضرر المحاصيل العام الماضي، ويبدو أن هذا العام سيكون أقل قسوة على الفلاحين والمواسم، إذ اعتبرت هيئة الأرصاد الجوية شهر أيار مايو أكثر ليونة من نظيره للعام الماضي، وكذلك حزيران رغم موجة الحر التي مرت أخذ وسيأخذ نصيبه من المطر.
لكن رغم كل هذه الأمطار الخيرة إلا أن مستويات المياه الجوفية ما زالت منخفضة ودون معدلاتها في أجزاء كثيرة من البلاد، وفي بعض المناطق وصل الانخفاض بالخزانات الجوفية إلى مستوى يبعث على القلق. لذا أعتمدت البلديات خططاً لتقنين استهلاك المياه.