أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة نوفوس قبل يوميين من انتخابات الاتحاد الأوروبي لصالح راديو وتلفزيون السويد SVT تقدم حزب المحافظين وتراجع حزب اليسار.
حصل حزب المحافظين على 15.9% في الاستطلاع، وعلق ترابيون خوستروم المدير التنفيذي لنافوس على ذلك بالقول لقد حقق حزب المحافظين نتائج جيدة في النهاية، وتمكن من اجتذاب ناخبين من حزبي المسيحي الديمقراطي وديمقراطي السويد.
في ظل تقدم المحافظين تراجع حزب اليسار الذي كان متقدماً في كل استطلاعات الرأي السابقة، ليحقق فقط 7.2% من أصوات المستطلعين، وعلل آرون إيتزر سكرتير حزب اليسار هذا التراجع إلى ما وصفه بتقلبات استطلاعات الرأي، مضيفاً هناك الكثير لم يقرروا بعد لمن يصوتون.
كما أحرز كل من الحزب المسيحي الديمقراطي وحزب ديمقراطيو السويد تقدماً ملحوظاً. حصل المسيحي الديمقراطي على 9.9%. بينما بلغت نسبة ديمقراطي السويد 16.2% الأمر الذي قد يمنحه أربع مقاعد في البرلمان الأوروبي من أصل 22 مقعداً للسويد.
لكن خوستروم يرى أن هناك مصاعب مازالت تواجه ديمقراطيو السويد بعد الاضطرابات التي حصلت بين كبار مرشحي الحزب، على خلفية فضيحة التحرش الجنسي من قبل كبير المرشحين بزميلة له.
بينما استقر الحزب الليبرالي متراجعاً في الرأي العام، حيث حصل في هذا الاستطلاع فقط على 5.2% من النقاط، وهو ذات معدل شهر نيسان أبريل، لكن يوم الأحد قد يقدم معطيات جديدة.
وفيما لو جرت الانتخابات اليوم وفقاً للاستطلاع يحصل حزب الوسط على 8.6% من الأصوات، الأمر الذي يمكنه من الحصول على مقعدين في بروكسل.










