في حواره مع شبكة PBS الإخبارية يوم الإثنين الفائت، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هنالك فرقاً واضحاً بين وفنلندا والسويد في مقاربتهما "للإرهاب". وكانت تركيا اشترطت على دولتي الشمال الأوروبي تسليم نشطاء أكراد مشتبه في تورطهم بـ"الإرهاب" مقابل التصديق على الانضمام للناتو.
وعند سؤاله عن موعد حل المشكلة المتعلّقة بانضمام فنلندا والسويد إلى التحالف العسكري، قال أردوغان: "هنا على وجه الخصوص، كانت السويد مهداً للإرهاب. كما أن الإرهابيين وجدوا طريقهم إلى برلماناتهم". ويتابع: "في ستوكهولم، نرى الإرهابيين يتظاهرون طوال الوقت. اللافتات وملصقات زعماء المنظّمات الإرهابية كثيرة. إنهم يتظاهرون. إنهم يلقون الشعارات. وهم يهاجمون الأحفاد الأتراك الأبرياء في ستوكهولم".
يضيف الرئيس التركي: "فنلندا، من ناحية أخرى، ليست مثل السويد. إنها أكثر هدوءاً قليلاً، ولديهم سيطرة أكبر على التطورات. لكن السويد ليست كذلك. إنهم يستخدمون أسباباً معيّنة بشكل دائم. إنهم يستخدمون أعذاراً معينة بشكل دائم. ويتحدّثون دائماً عن الدستور. وكمبدأ سائد في الدستور، فإنهم يقدّرون حريّة التعبير".
يذكر أنه وحتى الآن، صادقت 27 من أصل 30 دولة عضو في الناتو على محاولة فنلندا والسويد للانضمام إلى الحلف.










