انتحر خلال العام الماضي 2021، 11 طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين 10 و14 عاماً في السويد، وهو أعلى رقم منذ أكثر من 20 عاماً، حيث أنه من غير المعتاد أن ينتحر مثل هؤلاء الأطفال الصغار.
وأظهر تقرير نشره راديو السويد اليوم 1/9/2022 وجود أوجه قصور في رعاية هؤلاء الأطفال الصغار الذين انتحروا بحياتهم.
ومن هؤلاء الأطفال نجل ميريام الذي انتحر عندما كان عمره 11 عاماً والتي اعتبرت أمه أن الرعاية لم تأخذ أفكاره الانتحارية على محمل الجد.
تقول ميريام: "قالها بشكل صريح إلى حدّ ما ومع ذلك لم يؤخذ كلامه على محمل الجد.. إنه كان أصغر من أن يكون بهذا المرض الخطير، بما في ذلك الأفكار الانتحارية" على حدّ قولها.
وكان قد بدأ اتصال إميل (ابن ميريام) بالطب النفسي للأطفال والشباب في العاصمة ستوكهولم بإحالة طارئة عندما ظهرت عليه أعراض ذهانية. وخلال ثمانية أشهر، ساء حال إميل بشكل تدريجي وعبر عن أفكار انتحارية.
وفي أحد الأيام، وعندما كان الوالدان في اجتماع مع موظفي الطب النفسي BUP للإبلاغ عن عدم رضاهما على طريقة التعامل مع ابنهما، انتحر الطفل.
وقالت ميريام حول ذلك اليوم: "كنا نستقل السيارة واتصلت بالمنزل لأقول إننا سنشتري السوشي الذي يحبه، لكن الجدة وجدته فاقداً للوعي. أسرعنا إلى المنزل وحاولنا إنعاشه لكن بعد أن فات الأوان" حسب تعبيرها.










