أظهر تقرير جديد أن أوصياء الأطفال، وفي بعض الحالات حتى الآباء، يقومون بسحب ملايين الكرونات من حسابات أبنائهم، حيث تم التبليغ عن سحب مبالغ تصل إلى 1.8 مليون كرون من حسابات الأطفال. وكان من بين هؤلاء البالغين الذين استفادوا من أموال أبنائهم بشكل غير مشروع، أوصياء تم تعيينهم خصيصاً لإدارة حسابات الأطفال المالية.
وحسب ما أظهر التقرير، قام أحد الأوصياء في ستوكهولم بسحب ما يقرب من 1.6 مليون كرون من حساب طفل. ورغم محاولات تعيين وصي جديد لاسترداد الأموال، ارتفعت الديون إلى أكثر من 1.8 مليون كرون.
هذا وقام أوصياء في منطقة أوسترا جوينغه Östra Göinge في سكونه، بسحب حوالي 683.000 كرون من إرث طفله خلال عامين فقط، تم صرفها على شراء جرار زراعي، ثم قاموا ببيعه بسعر ضئيل جداً من قيمته الأصلية. كما قاموا ببيع عقار ينتمي للطفل دون الإبلاغ عن سعر الشراء أو المشتري أو حتى الشروط. وخلال التحقيقات، رفض الأوصياء تقديم الإيصالات على الرغم من طلب لجنة المراجعة في البلدية لها.
وفي حالة مشابهة في فاسترا غوتلاند Västra Götaland، تبين أن الأوصياء السابقين لأحد الأطفال قاموا تقريباً بإفراغ حساب الطفل بالكامل. في حين اختفى مبلغ 9.000 كرون بعد تعيين أوصياء جدد له. ومع ذلك، لم يتم التحقيق من قبل المشرف لمعرفة مصير هذه الأموال.
ووفقاً لتقرير مجالس المقاطعات، تمت سرقة ما مجموعه 3.4 مليون كرون من حسابات الأطفال خلال عام 2023 حتى بداية ديسمبر/ كانون الأول. وهناك مبالغ أخرى وأصول غير محسوبة بشكل جيد قد تكون مفقودة أيضاً. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيادة في اكتشاف حجم الأموال المفقودة يعود إلى التركيز الزائد من قبل مراكز المقاطعات على متابعة ملفات أموال الأطفال هذا العام.
من الجدير بالذكر أنه إذا تم اكتشاف سرقة الوالدين أموال أبنائهم، يمكن للمجلس القضائي تعيين وصيّ لمحاولة استعادة الأموال. ولكن بعد بلوغ الطفل سن الثامنة عشرة، يصبح الأمر مسؤوليته الخاصة. وفي حال لم يُعد الوالدين الأصول بشكل طوعي، فيمكن للطفل مقاضاتهم.










