كشفت رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا Hندرسون أن الحكومة السويدية خصصت مئات مليارات الكرونات "لضمان السيولة" في مواجهة أزمة الطاقة.
وعبر مؤتمرٍ صحفيٍ لها يوم أمس السبت 3/9/2022 أشارت أندرسون إلى أن حرب الطاقة التي شنتها روسيا على أوروبا تهدف إلى حدوث التفرقة بين الدول الأوروبية وإلى إحداث التصدّع داخل كل بلد أوروبي.
ويأتي حديث رئيسة الوزراء هذا بعد القرار الروسي الأخير الذي قضى بإغلاق خط الغاز نورد ستريم 1 إلى أجل غير مسمى، ذلك الخط الذي يمتد على مسافة تبلغ نحو 1200 كم عبر بحر البلطيق.
وخلال حديثها، وجهّت أندرسون تحذيراتها من أن يكون لهذه الحرب نتائج وأثار كارثية على البلاد، وبالأخص في الجنوب، مؤكّدة أن للقرار الروسي تأثيراته على القطاعات الصناعية في أوروبا عموماً والسويد.
ورغم تحذيراتها من مخاطر القرار الروسي، وعدت رئيسة الوزراء بمواجهة الأزمة الجديدة "كما واجهت الحكومة السويدية أزمة كورونا" حسب تعبيرها.










