قال رئيس حزب ديمقراطيي السويد، "إن أجزاء من السويد، بلدنا، هي اليوم في حالة تشبه الحرب. الشوارع تركت لأفراد العصابات. زعماء العشائر يسيطرون بقبضة من حديد على أحياء سكانية. انعدام الأمن يتصاعد في المدن".
وأضاف، خلال خطابه في أسبوع يارفا السياسي، أن جميع المشكلات الكبيرة التي تواجهها السويد مرتبطة من حيث المبدأ "بسياسة هجرة غير مسؤولة وسياسة اندماج متواضعة".
ورغم ذلك، نوه أوكيسون إلى أنه يلوم السياسة وليس المهاجرين، وقال: "عندما تستمع إلى السياسيين الفاشلين الذين يصرخون مراراً وتكراراً أن الديمقراطيين السويديين يلومون المهاجرين على كل شيء، فلا تصدقهم! ولا تستمع إلى تخيلاتهم! هذا ليس صحيحاً".
وأردف قائلاً: "نحن لا نلوم الناس على عدم ولادتهم هنا. الأشخاص الذين نلومهم هم بالتحديد السياسيون الذين حكموا بلادنا وما زالوا يحكمونها".
ووجه أوكيسون حديثه للمهاجرين قائلاً: "لأولئك الذين لديهم رغبة صادقة في أن يكونوا جزءاً من أمتنا. أدّوا واجباتكم قبل أن تطالبوا بحقوقكم. وربما الأهم ألا تسألوا عما يمكن أن تفعله السويد لكم، بل عما يمكنكم فعله من أجل السويد".

FotoJanerik Henriksson/TT
مدارس خاصة للمجرمين










