من المتوقع أن تزداد حالات الإفلاس و«يمكن أن تصبح دراماتيكية بشكل مفرط» وفق بعض التوقعات، حيث ستجد العديد من الشركات الصغيرة صعوبة في النجاة من الركود المتوقع في المستقبل.
هذا ما قاله Günther Mårder، الرئيس التنفيذي لمنظمة Företagarna، وحسب كلامه الذي نقله راديو السويد، فإن الشركات القريبة من المستهلكين هي التي ستواجه صعوبة، وذلك عندما يجبر التضخم المرتفع وأسعار الفائدة المرتفعة الأسر على تقليص الاستهلاك.
كما حذر Mårder أيضاً من أن Riksbank قد يأخذ الكثير من الوقت في محاولاته لخفض التضخم. وقد تكون العواقب وخيمة بشكل مفرط على حدّ تعبيره.
وكانت قد أظهرت إحصاءات اقتصادية جديدة من شركة الائتمان UC مؤخراً أن حالات الإفلاس زادت بنسبة 38 في المائة في السويد خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2021.
وتبيّن من خلال هذه الإحصاءات أن تجارة الجملة هي الأكثر تضرراً، حيث زادت حالات الإفلاس بنسبة 72 في المائة.










