إصابة في القدم تفاقمت إلى 3 كسور واستدعت 3 عمليات جراحية
خاص: منصة أكترـ أخبار السويد
وصلت إلى منصة "أكتر" رسالة من إحدى القارئات، وتدعى رجاء جواهري، تقول فيها إنها تعرضت لإصابة في قدمها قبل حوالي شهر ونصف، وبسبب إهمال الإسعاف، تفاقمت المشكلة، ما سبب لها معاناة نفسية وجسدية لم تشهد لها مثيلاً طوال حياتها، وما زالت حتى الآن لا تقوى على مغادرة الفراش.
تعجز رجاء عن تصديق أن ما حصل معها هو أمر يحدث في السويد، ولا تستطيع أن تجد تفسيراً للإهمال الذي قوبلت به من قبل الإسعاف، وهي تناشد الآن لجنة شؤون المرضى لاسترداد حقها.
وجاء في الرسالة ما يلي:
"ذهبت في نزهة على الأقدام، لكنني فقدت توازني وضغطت على قدمي التي مالت حوالي 180 درجة، رغم أنني كنت أرتدي حذاء رياضي مريح. سقطت على الأرض وسيطر علي ألم شديد. فركض أحد الجيران نحوي واستدعى سيارة إسعاف. كنت أصرخ وأبكي من شدة الألم.
أخبرنا طاقم الإسعاف أنه لا ينبغي أن أتحرك من مكاني، لأن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات في اللكسر، وأن لا أتناول أي مسكن حتى يأتون.
انتظرنا سيارة الإسعاف بفارغ الصبر، وبعد 45 دقيقة كنت مستلقية على الأرض ولم يأتوا. كانت محطة الإسعاف على بعد 200 متر من مكان الحادث. تجمع الناس حولي وطلبوا سيارة إسعاف مرة أخرى. تحدث أحد أفراد الطاقم معي وسألني عن شعوري.

انتظرنا سيارة الإسعاف بفارغ الصبر، وبعد 45 دقيقة كنت مستلقية على الأرض ولم يأتو
أخذت المرأة التي خلعت حذائي الهاتف وحثتهم على الإسراع لمساعدتي، وسألتهم لماذا يتعين علينا الانتظار طويلاً، لكنهم قالوا إن حالتي لا تحظى بأولوية، لذا يجب أن أذهب إلى المستشفى بنفسي إذا كان لدي إمكانية لاستخدام سيارة، على الرغم من أنهم طلبوا مني سابقاً عدم التحرك.
احتار جميع من حولي في الطريقة التي يجب أن ينقلوني بها إلى المستشفى دون أن أتلقى الإسعافات الأولية. اتصلت بزوجي، الذي أحضر بدوره سيارة، وركنها بالقرب مني، ثم حاولن النساء حملي من تحت ذراعي بينما جلس زوجي في المقاعد الخلفية وسحبني إلى داخل السيارة. اضطررت للضغط على قدمي المكسورة، وخاصة أن وزني يبلغ 85 كغ، فساء الأمر كثيراً.











