تواجه كل من الشرطة وهيئة الرعاية الاجتماعية (السوسيال) انتقادات واسعة إثر وفاة طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات في منزل عائلتها في نورشوبينغ، على الرغم من معرفة الأوضاع السيئة في منزل العائلة من قبلهما.
وحسب صحيفة أفتونبلاديت فإن الطفلة تم نقلها بعد ولادتها مباشرة لمنزل بديل بسبب وضع العائلة الصعب، حيث كانت أمها تعاني من مشاكل مع المخدرات وعدم الاستقرار النفسي، في حين جرى اعتقال والدها بجريمة أسلحة بعد الولادة بفترة وجيزة.
إلا أنه تقرر إعادة الطفلة إلى العائلة البيولوجية بعد مرور سنتين ونصف من عيشها مع العائلة البديلة.
وقبل أيام قيليلة تلقت الشرطة اتصالاً من العائلة، وبعد الكشف على المنزل جرى العثور على الطفلة متوفاة في إحدى الغرف.
وألقي القبض على والدي الطفلة يوم الاحد الماضي للاشتباه بتورطهما بجريمة الإهمال الجسيم المؤدي لوفاة شخص آخر.










