اكتر ـ أخبار السويد : بسبب الأزمة الاقتصادية التي تسببت بها جائحة كورونا، وخسارة الكثيرين لوظائفهم، ازداد عدد الأشخاص الذين يلجؤون إلى بيع الجنس في السويد، بحسب أخصائيين اجتماعيين.
صحيفة "سفينسكا داغبلادت" التقت مع كلارا، البالغة من العمر 32 عاماً، والتي تعمل في مجال الدعارة منذ عدة سنوات، بعد تعرضها لأزمة نفسية وحاجتها للمال.
تؤكد كلارا أن بيع الجنس أصبح أكثر خطورة خلال الجائحة، مع ازدياد عدد العملاء الذين يطالبون بـ"الجنس العنيف والمهين".
ومع ازياد عدد النساء اللواتي أُجبرن على ممارسة الدعارة بسبب صعوبة الحصول على وظائف أخرى، ازدادت المنافسة في هذا المجال، وظهرت الكثير من الإعلانات التي تروج لتقديم الخدمات الجنسية بأسعار أقل، ما أجبر الكثير من النساء على المساومة والموافقة على تقديم خدمات أكثر بأسعار أقل.










