شهدت مئات القابلات على وجود اختلاف في التعامل بين النساء المولودات في السويد والمولودات خارج السويد أثناء الولادة، وفقاً لاستطلاع أجراه راديو إيكوت.
وقالت أكثر من 300 قابلة أن ضعف اللغة السويدية لدى بعض النساء ومشاكل التواصل أدت في العديد من الحالات إلى إصابة النساء بمضاعفات بعد الولادة.
وأكدت القابلات أن النساء تحصلن على مترجم لكن لمدة لا تزيد عن نصف ساعة رغم أن الولادة قد تستمر لساعات، كما أجرى راديو إيكوت لقاءً مع امرأة صومالية تدعى ناسرا، قالت إنها شعرت بالقلق والخوف أثناء الولادة في مدينة مالمو ولم تحصل على مساعدة مترجم رغم أنها طلبت ذلك.

نساء مهاجرات يعانين من التمييز أثناء الولادة
بالإضافة إلى ذلك، قالت قابلة لم ترغب في الكشف عن هويتها لراديو إيكوت إن هناك في بعض الحالات انطباعات مسبقة حول النساء المولودات خارج السويد تؤدي إلى التمييز، وأوضحت بالقول: "إن ألم بعض النساء الأجنبيات لا يؤخذ على محمل الجد دائماً، وخصوصاً النساء صاحبات البشرة الداكنة".










