تعرّضت لونا البالغة من العمر 10 سنوات للاعتداء في سكيلفتيا، وهي تعاني من تلف دائم في الدماغ الآن جرّاء ذلك.
وكان قد حظي الاعتداء على لونا والذي وقع في Morö Backe في Skellefteå هذا الصيف باهتمام كبير.
ووفق ما كتبت صحيفة Expressen في تقرير لها فإن الطفلة لا تزال في المستشفى ولديها تلف دائم في الدماغ.
وممّا جاء في الصحيفة أن الطفلة لونا «بالتأكيد، هي على قيد الحياة، لكنها بعيدة كل البعد عن كونها جيدة». وذلك وفق ما قالت عمتها إيما التي تمثل الأسرة. وأضافت في حديثها: «هي تتنفس من تلقاء نفسها، لكنها لا تستطيع الحركة، ولا تتحدث، ولا تستطيع فعل أي شيء».










