تم اكتشاف حوالي مائة نقش صخري جديد جنوب موقعة Enköping في واحدة من أكثر مناطق السويد كثافةً بالآثار الصخرية، حيث تم اكتشافها، إضافةً إلى حوالي 60 سفينة قديمة على عمق كبير تحت غطاء من التراب والحجر.
بدوره أعرب خبير الصخور، سفين جونار بروستروم، الذي كرّس حياته للبحث عن النقوش الصخرية، عن سعادته الغامرة بمثل هذا الاكتشاف النادر.
تجدر الإشارة إلى أنه تم اكتشاف ما مجموعه 100 تمثال منحوت في تل صالح للزراعة جنوب Enköping، إضافةً إلى حوالي 60 سفينة. ووفقاً لبروستروم، يُعدّ هذا الاكتشاف الصخري الأكبر من نوعه منذ حوالي 100 عام.
منطقة الشاطئ
يبلغ عمر المنحوتات الصخرية حوالي 3000 عام وتم نحتها في وقت وصلت فيه مياه البحر إلى Enköping، الأمر الذي يفسر وجود العديد من السفن المنحوتة في المنطقة. وفي هذا السياق يقول سفين جونار بروستروم: «كانت منطقة Åkerholmen عبارة عن خطٍّ ساحليّ خلال العصر البرونزي، وكانت القوارب وسيلة التنقل الوحيدة في ذلك الوقت».
الكثير من النقوش الصخرية في المنطقة
وفقاً لعالم الآثار في مجلس إدارة المقاطعة في أوبسالا، جوناس سفينسون هينيوس، تُعدّ منطقة جنوب Enköping واحدةً من أكثر المواقع ثراءً بالمنحوتات الصخرية في السويد. وسيتم العمل الآن على توثيق النقوش الصخرية، ولكن من المحتمل أن يتم غمرها بالتراب وتغطيتها بعد ذلك. ويضيف هينيوس أن الآثار الصخرية تكثر في المناطق الطبيعية المزروعة ذات المحاصيل الحقلية، إلا أن الصخور في هذه المناطق حساسة ومعرّضة للانهيار.