في خطوة تهدف للتصدي للأزمة الحالية المتعلقة بحرق القرآن في السويد، دعت الأحزاب المعارضة، الحزب الاشتراكي الديمقراطي S وحزب اليسار V وحزب البيئة MP، الحكومة السويدية إلى إجراء محادثات قيادية تناقش تداول القضية. كما طالبت هذه الأحزاب بتوسيع صلاحيات الحكومة والتحقيق في مدى إمكانية اعتبار حرق القرآن تحريضاً ضد الجماعات العرقية.
وعبرت هذه الأحزاب الثلاثة عن انتقادها لكيفية تعامل الحكومة مع حالات حرق القرآن في السويد، مشيرةً إلى أنها ترى تقاعساً غير كافٍ لمعالجة الأزمة وتقليل التهديدات.
في السياق ذاته، تقول ماغدالينا أندرسون زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي: "نرى تقاعساً لا يكفي لإخراجنا من هذه الأزمة، ولا يكفي للحد من التهديدات". وأشارت إلى أنها لم تجد معلومات كافية في بيان الحكومة الذي تم التصريح به يوم الثلاثاء حول كيفية التعامل مع الوضع.
وفي إطار مطالبهم، طالبت الأحزاب الثلاثة الحكومة بدعوة قادة الأحزاب إلى اجتماع لمناقشة أزمة حرق القرآن، وهو الأمر الذي تم في الماضي. كما طالبوا الحكومة بتحقيق في طرق أكثر لوقف حرق القرآن بدلاً من مراجعة اللائحة.










