أظهر استطلاع أجرته منظمة Ungdomsbarometern أن الشباب في السويد أكثر تفاؤلاً وأقل شعوراً بالتوتر بشأن مستقبلهم في الوقت الحالي مقارنة بعام 2020، وأن أهم شيء في الحياة بالنسبة لهم الآن هم الأصدقاء، وأهم قضية مجتمعية بالنسبة لهم هي زيادة موارد الرعاية الصحية.
وبحسب الاستطلاع فإن الشباب يشعرون اليوم بأن لديهم فرصة أكبر للتأثير على حياتهم الخاصة، لكنهم يعتقدون أن تطور المجتمع يسير بالاتجاه الخاطئ وأن قدرتهم في التأثير على المجتمع ككل انخفضت.
شمل الاستطلاع حوالي 18000 شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاماً في السويد، وتناول آراء الشباب حول المجتمع، ومشاعرهم واهتماماتهم ورؤيتهم للمستقبل في الوقت الحالي.
وأظهرت النتائج أن 64% من الشباب يشعرون أن الحياة ممتعة في الوقت الحالي، و78% يشعرون أن لديهم سيطرة على حياتهم. في حين أجاب 47% من الشباب أن المجتمع يسير في الاتجاه الخاطئ بزيادة قدرها 10 نقاط مئوية منذ 5 سنوات.
الوباء خفف من التوتر عند الشباب
على الرغم من قيود كورونا والدراسة عن بعد، يبدو أن الوباء كان له تأثير إيجابي في التخفيف من التوتر لدى الشباب في العديد من المجالات، فعلى سبيل المثال انخفض قلق الشباب حول مستقبلهم على المدى القريب بنسبة 15% منذ عام 2015، وانخفض توترهم فيما يتعلق بالتعليم والعمل نسبة 19%. وارتفعت نسبة الشباب الذي يعتقدون أن لديهم فرصة كبيرة في التأثير على حياتهم لتصل إلى 86% وهي النسبة الأعلى منذ عدة سنوات.
وقالت المسؤولة عن الدراسات النوعية في المنظمة، جيسيكا أوكرستروم، "الشيء الإيجابي الذي قد يكون الوباء جلبه معه هو أنه جعل الشباب يشعرون بضغط أقل في العديد من المجالات، وأحد التفسيرات لذلك هو انخفاض عدد الأشياء التي كانت تستهلك من وقتهم، لكن ذلك قد يكون مؤقتاً ينتهي مع عودة الحياة إلى طبيعتها".










