أكترـ أخبار السويد ـ مقال رأي بقلم الصحفية زينة الديواني من الافتونبلاديت
صورة قاتمة لحقيقة مظلمة
منذ بداية العام، أطلقت المحكمة جرس الإنذار: المزيد من العائلات والأطفال يرمون في أحضان الوباء. المزيد من الأطفال يتم إخلاؤهم من منازلهم بحيث تخطت نسب هذا العام الأعوام الستة الماضية جميعها.
السبب ببساطة هو العواقب الاقتصادية للوباء، والتي ضربت بقسوة وأثّرت أكثر على الأسر الفقيرة بالفعل.
كما أنّه وفي الوقت ذات، حذّرت يونيسيف من أنّ الصحة النفسية للأطفال واليافعين قد تدهورت، وهي غالباً أيضاً نتيجة لازدياد الفقر بين العائلات في السويد. «للاستزادة اقرأ مقال أكتر: 1 من كل 7 يافع يعاني من اعتلال نفسي والانتحار ثاني أسباب الموت».
ليس بالمستغرب إذاً أن تكون أنت أو أحد أفراد عائلتك، في خطر الإخلاء بغضّ النظر عن أوضاعك وأوضاع أطفالك. لكن هذا يحملنا إلى السؤال الآخر: لماذا تمّ إخلاء وطرد الكثير من الناس من منازلهم هذا العام؟

Foto TT
منذ 2018، والوباء زاد السوء
منذ 2018، هناك تزايد في عدد الأطفال الذين يتمّ إخلائهم، وهذا ينطبق بشكل خاص على الأسر ذات المداخيل الأدنى، وعلى الوالدين العازبين، والعائلات التي تملك هامش مالياً صغيراً.
زاد الوباء من التأثيرات السلبية، وبالنسبة لمن لم يتمكنوا من العمل من المنزل، قد خاطروا بكلا فقدان وظائفهم ومداخيلهم. هذه هي النظرة التي عبّر عنها محلل ومسؤول التنفيذ دافور فويلتا في وقت سابق من العام.

عدم دفع مستحقات الإيجار في الوقت المحدد كان هو السبب الأكثر شيوعاً لإخلاء العائلات التي لديها أطفال. وفقاً لمسؤول التنفيذ، فالكثير من مالكي المنازل حاولوا التوافق مع المستأجرين على حلول مؤقتة في بداية الوباء، لكنّ طول أمد الأزمة قاد المالكين لعدم تأجيل الإيجارات وحسم مبالغ منها بعد فترة وجيزة.












