أدى الوباء إلى زيادة التغيّب عن مرحلة ما قبل المدرسة، وهو الأمر الذي أثر بشكل كبير على الأطفال في المناطق المكتظة بالمهاجرين والضعيفة اقتصادياً واجتماعياً، ونظراً لضعف الآباء في اللغة السويدية فإن الأطفال لم يتلقوا تعليماً مستمراً للغة السويدية لمدة عامين مما تسبب بمشكلة ضعف بها لديهم.
وأكدت نائبة مدير مدرسة تمهيدية في Flen، لينا إريكسون: "نعتقد أنهم بحاجة إلى أن يكونوا في مرحلة ما قبل المدرسة لامتلاك اللغة السويدية".
ووفقاً لتقرير صدر العام الماضي فإن معدل التغيب عن العمل كان أعلى في المناطق الضعيفة اقتصادياً واجتماعياً، ويعتقد أن هناك أسباباً متعددة، لكن يظن موظفو المدارس التمهيدية أن الأمر متعلق بخوف الوالدين من الفيروس، إضافة إلى حقيقة أن النسبة الأعلى من السكان في المناطق الضعيفة عاطلين عن العمل، مما يمنحهم فرصاً أفضل للبقاء مع أطفالهم.
وأشارت مديرة إحدى المدارس، كريستين يوهانسون، أن التغيب عن الدوام كان مرتفعاً بشكل ينذر بالخطر، وقالت: "65% تغيبوا الأسبوع الماضي وهذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة، العديد من الأطفال باتوا متأخرين بتطور لغتهم".










