تنشر وسائل الإعلام الروسية بشكل متكرر أخبار غير دقيقة أو تضخيمية حول أحداث الجريمة في السويد، حيث يتم ربطها بالهجرة والمهاجرين القادمين من الدول العربية.
قبل أيام نشرت وكالة سبوتنيك للأنباء تصريحات عن مدير شركة سويدي سابق يقول أن السويد تقترب من حرب أهلية ويربط ذلك بأن المهاجرين غير قادرين على التأقلم مع ظروف العمل وأنهم يتعاطفون مع الجريمة وأن الأوضاع قريبة من الانفلات الذي سيقود إلى حرب أهلية في البلاد.
هذا التصريح ليس الخبر الوحيد على صفحة الوكالة، حيث أن البحث عن أخبار السويد بالانجليزية يكشف حجم التوجيه والنشر الذي تقوم به الوكالة بهدف خلق رأي عام ضد المهاجرين في السويد.
وسرعان ما تنتقل هذه الأخبار من منصة سبوتنيك التابعة لوكالة الأنباء الروسية، إلى وسائل الإعلام الروسية الأخرى مثل روسيا اليوم، إلى جانب وسائل الإعلام اليمينية في مختلف أنحاء أوروبا.
وتعتمد وكالة سبوتنيك على استخدام عناوين صادمة، فعلى سبيل المثال تسمي المناطق ذات نسبة الجريمة المرتفعة بالمناطق المنكوبة، وتركز على قضايا الاغتصاب، وتدعي بأن التنوع يؤدي إلى تآكل الهوية الثقافية الخاصة للشعوب الاسكندنافية.
كما تسعى الوكالة إلى ربط المهاجرين بالتطرف الإسلامي وارتفاع نسب معاداة السامية.










