ندد الاتحاد الأوروبي الأربعاء "الهجوم المروع" على مركز للمهاجرين قرب طرابلس عبر استهدافه بغارة جوية أدت إلى مقتل 40 مهاجراً، نسبت إلى قوات المشير خليفة حفتر الذي يقود عملية للسيطرة على طرابلس.
قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان اليوم (الأربعاء الثالث من يوليو/ تموز 2019) "ينضم الاتحاد الأوروبي إلى الدعوة الموجهة للأمم المتحدة الى فتح تحقيق فوري حول مرتكبي هذا الهجوم المروع". وأضافت "يذكرنا الهجوم الصادم والمأسوي على مركز احتجاز في طرابلس بالثمن الإنساني للنزاع في ليبيا كما بالوضع الكارثي والهش للمهاجرين المرتهنين لدوامة العنف في البلاد".
وأضافت الوزيرة الإيطالية السابقة "العنف ضد المدنيين، وضمنهم المهاجرون واللاجئون، غير مقبول على الإطلاق وندينه بأقصى العبارات".
وذكرت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي حاول إجلاء المهاجرين واللاجئين من مراكز الاحتجاز القريبة من جبهات القتال"، مضيفة أن "هذه الجهود يجب تتواصل وتتكثف بشكل طارئ".
وتابعت "كثر موجودون تحت الخطر ويجب نقلهم سريعاً إلى أماكن آمنة حتى يحصلوا على المساعدة ويتم إجلاؤهم". وأكدت موغيريني أن الهجوم "يبرهن مرة أخرى ضرورة وقف إطلاق النار" في ليبيا.