تشهد السويد تقلصاً اقتصادياً سريعاً، وهو الواقع الذي أكدته أحدث تقارير هيئة الإحصاءات السويدية (SCB) الصادرة هذا الأسبوع. أعلنت فيليسيا شون، الخبيرة الاقتصادية في شركة أفانزا، أن الاقتصاد السويدي يتراجع بوتيرة ملحوظة، مشيرة إلى أن العديد من العوامل تساهم في هذا التراجع.
تراجع الناتج المحلي الإجمالي
أظهر تقرير SCB الأخير أن الناتج المحلي الإجمالي للسويد انخفض بنسبة 0.7% في شهر أبريل، مقارنة بالشهر السابق بعد تعديل الأرقام موسميًا. وهذا الانخفاض ليس مجرد إحصائية شهرية بل يشير إلى تباطؤ أعمق في الاقتصاد.
قالت فيليسيا شون في مقابلة مع موقع Nyheter24: "يبدو أن الاقتصاد السويدي يواجه صعوبات في الوقت الحالي. تشير الأرقام الأولية للناتج المحلي الإجمالي لشهر أبريل إلى تقلص الاقتصاد، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض استهلاك الأسر".
دور استهلاك الأسر
تؤكد شون أن تراجع الاستهلاك العائلي هو أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا الانكماش. قالت: "بعد عام من ارتفاع الأسعار وارتفاع معدلات التضخم، لا يزال العديد من الأسر يتعافون ماليًا". وتضيف أن الانكماش ليس مفاجئاً بعد فترة طويلة من الركود الاقتصادي.










