تمكنت وزيرة البيئة والمناخ السويدية، رومينا بورموختاري Romina Pourmokhtari، التابعة للحزب الليبرالي، من تجاوز تصويت حجب الثقة الذي جرى في البرلمان السويدي في تمام الساعة التاسعة صباحاً يوم الأربعاء 17 يناير/كانون الثاني، ما يؤكد استمرارها في منصبها.
خلال جلسة البرلمان التي عُقدت، أُجري تصويتاً بشأن الثقة في قدرات "بورموختاري " كوزيرة للبيئة والمناخ في السويد، وقد صوت فقط 66 عضواً لصالح إقالتها، وهو ما يعني نجاتها من التصويت وبقاءها في منصبها كما كان متوقعاً.

وفي تصريحاتها عند دخولها قاعة البرلمان، أعربت "بورموختاري " عن رؤيتها لهذه النتيجة كإشارة إلى الانقسام الحاصل في صفوف المعارضة فيما يخص السياسات العملية.
وجاء تصويت حجب الثقة هذا بمبادرة من حزب الوسط، حزب البيئة، وحزب اليسار، لأنهم يعتقدون أن خطة العمل المناخية التي قدمتها "بورموختاري" لا تقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في السويد، بل على العكس تماماً، لكن الاشتراكي الديمقراطي لم يدعم هذه الخطوة ضد "بورموختاري" وامتنع عن التصويت.










