فريق منصّة «أكتر» لأخبار السويد
نشرت Aftonbladet مقال رأي للصحفيّة لينا ميلين Lena Mellin تتحدّث فيه عن البيروقراطية الجديدة في السويد، وأبرز ما جاء فيه:
كان القطاع العام والآن...
كان الحديث في الماضي عن البيروقراطية في السويد «متاعب السويد krångel-Sverige» يشير إلى الصعوبات الإدارية في التواصل مع مختلف سلطات الدولة، مثل مصلحة الضرائب، أو مؤسسة الاتصالات. حيث كان يلزمك كمثال ستّة أسابيع لتجعلهم يركبون الهاتف لديك، مع أنّ كلا أكبال الهاتف ومقابسه جاهزة.
لكنّ التعامل مع الوكالات السويدية بات اليوم أكثر سهولة ومرونة. فالإعلان عن ضرائبك كمثال لن يستغرق منك أكثر من رسالة نصيّة.
لكنّ الإزعاج والبيروقراطية انتقلا إلى مكان آخر: القطاع الخاص.
«اقرأ أيضاً: شريكان عالقان في البيروقراطية: 200 ألف كرون لإنجاب طفل!»

فندق بلا فطور
يمكننا أخذ مثال مسألة صعوبة أخذ المشتريات التي حجزتها إلكترونياً. ليس واضحاً في الإيميل من أيّ نقطة يجب أخذ المشتريات، أو النقاط المفتوحة. وبعد الانتظار لمدّة طويلة ليجيبوا على الاتصال، يتبيّن بأنّك تتصل مع الرقم غير المختص، والذي يحيلك لانتظار آخر عند رقم آخر.












