قررت الحكومة السويدية تخصيص 200 مليون كرونة سنوياً من الميزانية لاستعادة الأراضي الرطبة وبنائها اعتباراً من 2023، ووفقاً لوزيرة البيئة والمناخ رومينا بورمختاري Romina Pourmokhtari (من حزب اليسار) من الصعب التنبؤ بكيفية مساهمة هذا الاستثمار في الحدّ من الانبعاثات، حيث قالت: «أعتقد أن الشيء المهم هو أنه استثمار دائم اختارته الحكومة للقيام به، كونه إجراء مؤكد سينتج عنه تأثير».
الجدير بالذكر أن الهدف من الاستثمار هو خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وحماية التنوع البيولوجي، والمساهمة في إدارة المياه بشكل أفضل، وأيضاً والحدّ من التخثث (أي فرط المغذيات أو إغناء الماء أو الإثراء الغذائي، وهي عملية زيادة المواد الغذائية في المياه بمركّبات تحتوي على الآزوت والفوسفور في نظام بيئي ما سواء كان في الماء أو على اليابسة).
في سياق متصل تقول آنا كارين نيستروم Anna Karin Nyström من وكالة حماية البيئة السويدية: «إنها رسالة إيجابية أن العمل الجاري في الأراضي الرطبة مستمر، وأن البناء والترميم لهما العديد من الآثار الإيجابية، ليس أقلها بالنسبة للمناخ».
الدعم الدائم
خصصت الحكومة السابقة 350 مليون في عام 2021 و325 مليون في عام 2022 لمشاريع الأراضي الرطبة، ثم تم تخفيض المبلغ إلى 100 مليون لعام 2023، وهذا يعني أنه سيكون هنالك 300 مليون لمشروعات الأراضي الرطبة العام المقبل، وبعد ذلك سيصبح الدعم 200 مليون سنوياً بشكل دائم.










