صرح وزير العدل، مورغان يوهانسون، بأن مصلحة الهجرة تُجري حالياً محادثات مع القوات المسلحة لبحث إمكانية توفير الحماية لمترجمين ساعدوا القوات السويدية في أفغانستان.
وقال يوهانسون لراديو السويد إن "كيفية إيصالهم إلى السويد لا تزال بحاجة إلى حل".
وكان 15 مترجماً في أفغانستان، ممن عملوا مع القوات المسلحة السويدية، قدموا طلبات لجوء إلى السويد، ورد مدير مصلحة الهجرة، ميكائيل ربينفيك، بأن القاعدة العامة تنص على أنه من المستحيل لأي شخص تقديم طلب لجوئه من موطنه أو بلده الأم.
لكن أحزاباً برلمانية طالبت الحكومة بمساعدتهم، أولها حزب المحافظين، الذي طالب بإعطائهم الأولوية ضمن نظام حصص اللاجئين، ثم أيده بذلك حزبي الوسط والبيئة.
وقال المتحدث في قضايا الهجرة باسم حزب البيئة راسموس لينغ لـTT إن “السويد ملزمة أخلاقياً بحل هذه المشكلة وتوفير الحماية للأشخاص الذين ساعدوا القوات المسلحة السويدية”.
في حين قالت رئيسة حزب الوسط، آني لوف، إن السويد يجب أن تتصرف بسرعة وتتحمل مسؤوليتها الإنسانية، من خلال حماية أولئك الذين ساعدوا الجنود السويديين وبذلوا جهوداً كبيرة.
وكان وزير الهجرة والعدل قال في وقت سابق، أنه من غير المعقول توفير الحماية للمترجمين الأفغان، حيث سيكون ذلك على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.










