أثار تزايد ظاهرة توظيف الجناة الصغار للقيام بعمليات التفجير وإطلاق النار القلق العام، حيث تقوم الشبكات الإجرامية بتجنيد أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاماً لتنفيذ الجرائم.
وكشف وزير العدل السويدي جونار سترومر Gunnar Strömmer، عن أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاماً يتعاملون مع الأسلحة والمتفجرات، بينما يتم تنفيذ الإطلاقات النارية في العديد من الحالات من قبل أطفال تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاماً.
كما أشار سترومر إلى الضغط الكبير الذي يتعرض له نموذج التعامل مع الشباب المتنقل، وهو ما دفع الحكومة، بالتشاور مع حزب ديمقراطيو السويد، لتعيين لجنة تحقيق. وستتولى هذه اللجنة مراجعة خصم الحكم للمجرمين الصغار، والنظر في إمكانية خفض سن الاختصاص الجنائي من 15 عاماً.
سترومر أوضح أن الهدف ليس أساساً زيادة عدد الأطفال الذين يتم القاءهم في السجن، بل يتعلق بالعقوبات الأخرى مثل الإشراف على الشباب وخدمة الشباب، الأمر الذي لا يتوفر حالياً للأطفال دون سن الـ 15.










