على الرغم من حقيقة أن جميع الأطراف تقدمت بمقترحات حول كيفية خفض تكاليف الكهرباء للأسر السويدية هذا الشتاء، فإن السويد هي من بين البلدان الأقل إنفاقاً على دعم الطاقة والكهرباء في أوروبا.
وارتفعت أسعار الكهرباء في العديد من الدول الأوروبية إلى أكثر من الضعف منذ مطلع العام الجاري 2022 وفقاً لإحصاءات نورد بول الشهرية. وفي العديد من الأماكن، نفذت البلدان إجراءات دعم أو ادخار للإبقاء على انخفاض تكاليف الأسرة.
قبل الانتخابات، قدمت جميع الأحزاب البرلمانية مقترحات لتدابير لخفض تكاليف الأسر السويدية، على سبيل المثال من خلال الحماية عالية التكلفة. لكن على الرغم من ذلك، فإن السويد هي واحدة من الدول الأوروبية التي أنفقت أقل ما يمكن على دعم الطاقة. أنفقت 1.6 مليار يورو فقط في العام الماضي، أو ما يعادل 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي.
فيما أعلنت المملكة المتحدة مؤخراً عن حزمة دعم ضخمة تتضمن، من بين أمور أخرى، حدوداً قصوى لأسعار الغاز والكهرباء وهي الدولة التي استثمرت أكثر من 6.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وفقاً لإحصاءات مركز أبحاث Bruegel.
وفي هذا الإطار، قال جون هاسلر، أستاذ الاقتصاد الدولي في جامعة ستوكهولم: «من المعقول الاعتقاد بأن الحاجة في السويد أقل مما هي عليه في العديد من البلدان الأخرى» مشيراً إلى أن صعوبة تمويل إمدادات الطاقة الخاصة منخفض نسبياً في السويد مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى.










