توفي رجل في الثمانينيات من عمره بعد أن ظلّ صائماً ودون أدويته المعتادة أثناء انتظار فحص التصوير بالرنين المغناطيسي في مستشفى جامعة لوند.
ويعتبر طول فترة الانتظار لإجراء الفحص من العوامل المساهمة في وفاته كما تبيّن في وقت لاحق.
وحسب ما ذكرت صحيفة سيدسفينسكان السويدية، فإن المريض كان يعاني من عدة مشاكل صحية في الماضي، قد سعى للعلاج في المستشفى بسبب كسر في فقرته. ولما كان من المحتمل أن يخضع لعملية جراحية بعد الفحص، فقد ظل صائماً.










