كشفت الشرطة أن ريكارد أندرسون، 35 عامًا، استخدم قنبلة دخانية داخل مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو أثناء تنفيذ الهجوم الدموي، في محاولة لتعطيل الرؤية وإرباك القوات الأمنية.
وخلال العملية الأمنية، لجأت وحدات التدخل الخاصة إلى استخدام القنابل الصوتية الضوئية أثناء اقتحام المبنى، وذلك في إطار محاولاتها للسيطرة على الوضع ووقف المهاجم.
مشهد أشبه بالجحيم
عند وصول أولى دوريات الشرطة إلى الموقع، بعد خمس دقائق فقط من تلقي بلاغ الطوارئ، واجهت عناصر الأمن مشهدًا مروعًا، وُصف لاحقًا بأنه "جحيم حقيقي". جثث متناثرة، مصابون في حالة حرجة، آثار طلقات نارية على الجدران، برك دماء، ودخان كثيف يملأ الأروقة.
وأثناء المواجهة، أطلق المهاجم عدة طلقات نارية باتجاه الشرطة، مما دفع العناصر الأولى إلى الاحتماء وانتظار وصول وحدة التدخل السريع الإقليمية، التي دخلت المبنى بعد عشر دقائق من وصول الشرطة.
اقرأ أيضاً: الصورة تتضح.. تفاصيل حياة ريكارد أندرسون منفذ هجوم أوربرو

مواجهة استمرت ساعة
رغم الانتشار المكثف، أكدت الشرطة أن أي عنصر أمني لم يطلق النار خلال العملية، لكن وحدة التدخل الخاصة استخدمت القنابل الصوتية الضوئية داخل المدرسة، وهي أدوات تكتيكية تُستخدم لإحداث وميض ضوئي قوي وصوت انفجار حاد، بهدف إرباك المشتبه به وتشتيت تركيزه.
وبعد أكثر من ساعة من بدء العملية، تم العثور على جثة المهاجم داخل المبنى، حيث يُعتقد أنه أنهى حياته بنفسه بعد تنفيذ الهجوم الذي أودى بحياة عشرة أشخاص وأدى إلى إصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة.
التحقيقات لا تزال جارية، بينما تواصل السلطات الأمنية تحليل تفاصيل الهجوم وظروف التدخل الأمني.










