أكدت الشرطة السويدية أن الحادث الذي وقع أمام سفارة إسرائيل في ستوكهولم يوم الثلاثاء كان عبارة عن إطلاق نار، مشيرة إلى عدم وجود أي اعتقالات حتى الآن. وقالت ريبيكا لاندبري، المتحدثة باسم شرطة ستوكهولم، في تصريحات لشبكة "SVT": "تم العثور على أدلة تؤكد حدوث إطلاق نار". ورفضت الشرطة الكشف عن تفاصيل الأدلة التي تم العثور عليها، مشيرة إلى سرية التحقيقات.
انطلقت العملية الأمنية عند الساعة السادسة مساءً بعد تلقي بلاغ عن صوت عالٍ يشير إلى إطلاق نار. وجرى التعامل مع القضية كجريمة سلاح خطيرة، وتعرض الآخرين للخطر، والتهديد الخطير، والعبث بالممتلكات.
وأكدت لاندبري أن المنطقة مؤمنة بشكل جيد وتوجد بها كاميرات مراقبة، مضيفة: "لدينا مواد جيدة من المنطقة يمكننا مراجعتها".
التعاون مع الأجهزة الأمنية
أشارت الشرطة إلى أنها نفذت عدة تدابير أمنية موجهة ضد البعثات الأجنبية والمجتمعات الدينية نتيجة "عوامل بيئية". لكنها لم تفصح عن تفاصيل تلك التدابير، مشيرة إلى أن الإفصاح عنها قد يضر بأغراضها.
وبالنسبة لمشاركة جهاز الأمن السويدي (سابه) في القضية، رفض المتحدث باسم الشرطة غابرييل ويرنستيدت التعليق، مكتفياً بالقول إن التعاون بين الشرطة و"سابه" وثيق. وأوضح: "نتبادل المعلومات ونستفيد من استخبارات بعضنا البعض بطرق مختلفة".











