أفادت الشرطة السويدية بأن هناك إشارات قد تدل على تورط الأطفال في الجريمة المنظمة، مثل الاختلاط بأصدقاء أكبر سناً وحيازة هواتف محمولة باهظة الثمن بحسب ما ذكرت صحيفة سيدسفينسكان السويدية.
وفي لقاء نظمته الشرطة بمدرسة "كريدجاردس" الابتدائية Kryddgårdsskolans skolgård، حذرت ناتاشا سفينيفيج Natasja Svennevig، نائبة مدير المدرسة، ومالين موران Malin Morän، الضابطة في الشرطة المحلية، من أن الأطفال قد يتعرضون لاستغلال العصابات في أنشطة إجرامية مثل الإتجار بالمخدرات وحيازة الأسلحة.
تقع المدرسة التي يتم الحديث عنها بجوار المجمع السكني "الجدار الصيني"، والذي يشتهر ببيئته السكنية السيئة. وأشارت جوليا ليونغبري Julia Ljungberg، مديرة المدرسة، إلى العثور المتكرر على أدوات تعاطي المخدرات في محيط المدرسة وتأثيرها السلبي على الطلاب.










