اكتر-أخبار السويد : اختبرت الشرطة تقنية التعرف على الوجه الجديدة ضمن عملية ريمفروست التي أطلقتها لمكافحة جرائم العصابات، دون إبلاغ الهيئة السويدية لحماية البيانات، وفقًا لما كشفه لراديو السويدي
أجرت الشرطة السويدية مؤخرًا العديد من الاختبارات التجريبية لنوع جديد من تقنية التعرف على الوجه. وأجريت بعض هذه الاختبارات في إطار عملية ريمفروست، لكن أظهرت بعض التقارير مباشرة الشرطة تجاربها قبل استكمال الإجراءات القانونية.
وساعدت هذه التكنولوجيا المتقدمة الشرطة على التدقيق في أعداد كبيرة من اللقطات المصورة. فمثلًا، يمكن الاستعانة بهذه التقنية للبحث في مجموعة كبيرة من أفلام المراقبة عن اللقطات التي يظهر فيها شخص معين.
قال بيتر بيريستروم مدير تقنية المعلومات في مركز الطب الشرعي الوطني في لينشوبينج: "لا تتمحور الفكرة حول معرفة هوية الشخص، بل تستخدم لإثبات ظهور شخص محدد في عدة مقاطع مصورة."
لا ريب في أن تقنية التعرف على الوجه تتعامل مع بيانات شخصية حساسة. أي أن هذه التكنولوجيا ذات أهمية كبيرة لهيئة حماية البيانات التي تراجع باستمرار انتهاكات الخصوصية التي قد ترتكبها بعض الجهات.
وعلى الرغم من ذلك، لم تتصل الشرطة بهذه الهيئة بعد. وقال عالم الطب الشرعي في مركز الطب الشرعي، نيكلاس أبليبي "أجرينا اتصالاتنا مع القسم القانوني في مركزنا، وأبلغونا وفق تقييمهم، بإمكانية مباشرة إجراء الاختبارات."










