يجد الطلاب في العديد من المدارس المسيحية صعوبة في التحدث عن المخاوف والإساءة الروحية مع موظفي المدرسة، وذلك وفق ما ذكر التلفزيون السويدي SVT استناداً إلى استطلاع أجراه برنامج Uppdrag granskning وهو برنامج تلفزيوني يعتمد نمط الصحافة الاستقصائية في عمله.
ووفق ما ذكر التقرير المشار إليه، فإن المشكلة تنشأ عندما يكون طاقم صحة الطلاّب أعضاء في الجماعة التي تدير المدرسة.
«عندما يكون الموظفون في صحة الطلاب أعضاء في الجماعة التي تدير المدرسة، فقد يكون لذلك عواقب وخيمة على الطلاب الذين يحتاجون إلى التحدث إلى شخص ما حول ما يخيفهم من الإفصاح عن أمور تتعلق بمعتقداتهم وأفكارهم الدينية»، هذا ما قالته المعالجة النفسية هيلينا لوفغرين.










