العمال السويديون قلقون من العمل في النرويج والأخيرة تعاني
تواجه العديد من الصناعات النرويجية نقصاً بالعمالة السويدية حيث قل عدد السويديين العمال العابرين للحدود، وتعد المستشفيات والحانات والمطاعم والفنادق من بين القطاعات التي تكافح لملئ الوظائف الشاغرة التي عادةً ما يشغلها العمال السويديون.
ويقول بيارته فيغتيل، مدير أحد المطاعم في تريسيل: "إنه وضع سيء للغاية، حي نرى الضيوف يقفون ويطرقون أبوابنا ولكن ما من أحدٍ ليعمل، فلا يوجد لدينا العدد الكافي من الأشخاص"، وأضاف فيغتيل أن مطعمه بات يعمل بساعات عمل مخفضة إثر نقص الموظفين.

وأوضحت آن برودين سودرستروم، مديرة أحد الفنادق على الحدود بين الدولتين بأن الوباء والقواعد الحدودية المتعلقة بكوفيد-19 قد أدت إلى صعوبات باجتذاب العمال السويديين، وقالت: "بالنسبة لنا نحن الأقرب إلى الحدود، تعتبر العمالة السويدية بنفس درجة أهمية العمالة النرويجية، ولكن الحدود المغلقة أدت إلى جعل ظروف العمل أصعب"، وأضافت اعتقادها بأن الوباء سيؤدي إلى تأثيرات طويلة الأمد على قدرة النرويج باجتذاب العمال السويديين، وتابعت: "لقد فقدنا الكثير من الخبرات القيمة، وسيمضي الكثير من الوقت قبل أن تصبح الحدود بين النرويج والسويد مجرد خط على الخريطة".
وقد لوحظ أيضاً انخفاضاً شديداً في عدد المتقدمين العابرين للحدود للعمل في مستشفى كونغسفينيير وفقاً لما قالته الإذاعة الوطنية السويدية SVT، وصرحت مديرة المستشفى جين مو كاسترو: "بات هناك فرقاً كبيراً، فعادة ودائماً كان يوجد لدينا متقدمين سويديين للعمل، فنحن قريبون جداً من الحدود، ولكن الآن يبدو أن الأمر بات أصعب".











