أصبحت الهواتف المحمولة والذكية مصدراً هاماً للكشف عن العديد من الجرائم الخطيرة في السويد، خاصة بعد قضية الرجل الملقب بNytorgsmannen، والذي تم القبض عليه بتهمة جرائم المخدرات في عام 2020، حيث اكتشفوا في هاتفه مقاطع فيديو توضح كيف أساء معاملة النساء النائمات والفاقدات للوعي، ما أدى إلى سجنه لمدة خمس سنوات لارتكابه جرائم اغتصاب ضد 19 امرأة، إضافةً إلى جرائمه الجنسية التي ارتكبها بحق 26 امرأة في عام 2018.
وكشفت محامية المنطقة زيلا هيرش Zilla Hirsch أنه ليس القاتل المتسلسل الوحيد الذي كشفه هاتفه عن جرائمه الخطيرة، حيث أُدين رجل في أوبسالا عام 2020 باغتصاب خمس نساء بعد أن عثرت الشرطة على عدد كبير من مقاطع الفيديو والصور التي تم التقاطها خلسةً للنساء في هاتفه.
في حين أدين رجل آخر في يوتوبوري بارتكاب جرائم جنسية ضد تسع نساء، جميعهن كن نائمات أو مخدّرات. وصدر الحكم الأخير عام 2019، بعد أن عثروا على الدليل في هاتفه المحمول. وأوضحت المدعية زيلا هيرش سبب كثرة الضحايا لهولاء المجرمين قائلة: «إذا مارس المجرم المتسلسل سلوكاً عدوانياً جنسياً، فسيفعل ذلك لعدة مرات».










