تحوّلت مدينة الألعاب "Gröna Lund" إلى جنة مخيفة هذا الخريف، حيث تمتاز بوجود اليقطين والأرواح في كل زاوية. قد يكون هذا العام الأكثر رعباً على الإطلاق. غطت الضبابة الكثيفة المدينة، وتم تزيينها بنحو سبعة أطنان من اليقطين، وذلك بفضل الأحوال الجوية والآلات المدخنة. وعلى الرغم من أن هناك يومين فقط متبقيين لافتتاح احتفالات الهالوين، فإن كل التذاكر قد نفذت بالفعل.
وفي حديثه حول ذلك، قال "Jan Eriksson"، الرئيس التنفيذي لمدينة الألعاب "Gröna Lund": "الضغط دائماً مرتفع خلال موسم الهالوين" وذلك حسب تعبيره في صحيفة mitti السويدية.
وفي المنطقة الصغيرة، تم تزيين بعض الألعاب، حيث تحولت لعبة "Nyckelpigan" إلى عنكبوت، وأصبحت "Tekopparna" معاوناً للساحرات، فيما تم تحنيط "De flygande elefanterna". ومن الجديد هذا العام للأطفال هو "Häxans Magiska Stig"، حيث تعيش الساحرة "Ofelia" مع أصدقائها "Grums" و"Glims".

أما في المنطقة الكبيرة، فالأجواء أكثر رعباً، حيث يتم تنظيم موكب مخيف يضم العديد من الأرواح الشريرة، مما يجعل بعض الأطفال يبكون والكبار يصرخون عند اقتراب هذه الوحوش. وفي مكان قريب، يقف "Vrålen från Tyrolen"، وهم ثلاث وحوش يقومون بعزف الموسيقى مباشرةً.
وهذا العام، تم تقديم تجربة جديدة للهالوين تسمى "Obscura"، حيث يتم حبس الزوار في الظلام التام وهم يرتدون سماعات الرأس. وتتلاشى الحدود بسرعة بين الواقع وأسوأ كوابيس الشخص.
Foto: Mikaela Landeström/TT
وفي حديثه حول الأجواء هذا العام، قال "Samuel Stenborg"، مدير المشروع: "إذا كان هناك شيء نخشاه، فهو الجهل". وأضاف أنه تم العمل على هذا الأمر في المنزل المخيف الجديد.










