قالت الوكالة الوطنية للغذاء أنه نادراً ما يتم مراقبة زراعة الخضروات وتربية الحيوانات وحصاد الفطر والتوت وغيرها من إنتاج الأغذية التي تتم بالقرب من مكان الاستهلاك.
وحسب رئيسة القسم في الوكالة الوطنية للأغذية هيلينا ويندهال فإن عدم وجود سيطرة حتى الآن لم يكن له أي عواقب عملية، لكنه ينطوي على مخاطر تؤدي إلى تفشي التسمم الغذائي مثل الذي حدث في بلدان أوروبية أخرى.
وأضافت ويندهال إن "المشكلة متفشية على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد".
وبهدف تقليل مخاطر عدم مراقبة الغذاء بشكل كاف بدأت الوكالة الوطنية للأغذية مشروعًا تعاونيًا مع المجلس السويدي للزراعة والمجالس الإدارية بالمقاطعات لتحسين تخطيط ضوابط الإنتاج، إلا أن المشروع لن يبدأ تطبيقه قبل العام المقبل.
وترى الوكالة الوطنية إن "فحوصات الطعام في البلديات على المطاعم والمتاجر وتجار الجملة لا تكون أحياناً كافية"، حيث تكمن المشكلة بشكل رئيسي في البلديات الأصغر التي تجد صعوبة في العثور على موظفين أكفاء بوقت قصير إذا توقف شخص ما عن العمل.










