أفادت صحيفة Göteborgs-Posten، بأن حالات الطلاق في السويد بانخفاض منذ عام 2020، ومن المتوقع أن يكون عام 2022 أقل من سنوات ما قبل الوباء، حيث تقدّم 18903 زوجاً بطلبات طلاق في النصف الأول من عام 2020، لينخفض الرقم بنسبة 15.8% في النصف ذاته من عام 2022 الذي سجّل 15911 طلب طلاق.
ويعتبر الوباء العامل الحاسم في ذلك، وبشكل خاص تأثيره على الاقتصاد والناحية المالية، وهو ما قد يكون سبباً لقرار الأزواج بالبقاء معاً، حيث من المعروف أن الطلاق يمثّل مخاطر مالية، ولكن الاحتمال الآخر هو أن الناس شعروا بالحاجة إلى بعضهم البعض في الأوقات الصعبة.










