بات هناك اليوم سلسلة صيدليات جديدة كبيرة بعد اندماج Apoteksgruppen و Kronans Apotek، حيث تمّ إنهاء الصفقة بين شركتي يوربوتيكا* وأوريولا**. اليوم وبمساعدة قرابة 500 صيدلية ومتجر الكتروني، ستصل الصيدليات الجديدة إلى كامل أنحاء البلاد، وستبلغ حصّتها من السوق قرابة 25٪. سيبدأ الآن العمل على دمج السلسلتين.
في فبراير من هذا العام 2022 أعلنت الشركتان عن خطتهما لتصبح سلسلتا صيدلياتهما كرونانس أبوتيك وأبوتيكسغروبن ضمن شركة قابضة مشتركة. في 29 يونيو وافقت هيئة المنافسة السويدية على الاندماج وتمّ اليوم توقيع جميع الاتفاقيات. اعتباراً من اليوم، أصبحت كلتا السلسلتين مملوكتين لشركة قابضة مشتركة متوزعة في ملكيتها بين الشركتين مناصفة.
يقول باوليوس مينكاس، المدير التنفيذي لأبوتيكسغروبن وعضو مجلس إدارة الشركة الجديدة: «يمثل هذا اليوم معلماً هاماً في هذه الرحلة، مع وجود مرحلة تكامل هامة في نظرنا. هذا أيضاً تطوّر هام لمجموعة يوروبوتيكا بأكملها، حيث أنّه أول مشروع مشترك لنا. أرى هذه فرصة ممتازة لنا أن ننمو مع أوريولا كشريك من ذوي الخبرة والسمعة الطيبة في مجال المستحضرات الصيدلانية».
تقول كاتارينا يابريلسون، المديرة التنفيذية لأوريولا وعضو مجلس إدارة الشركة الجديدة: «اندماج الشركتين أمر منطقي لكل من السوق والمستهلك. وستكون الشركة الجديدة في المرتبة الثالثة في قطاع الصيدليات وستكون لها العديد من المزايا مقارنة بكيانين فرديين. ويسعدني أنني تمكنت من العمل مع هذا الاندماج ونتطلع إلى مواصلة متابعة تطور الشركة في المستقبل».
- سيؤدي الاندماج إلى إنشاء أكبر لاعب صيدلي في سوق الصيدليات السويدي من حيث عدد الصيدليات وثالث أكبر صيدلية من حيث حجم المبيعات.
- الشركات المندمجة سيكون لها صافي مبيعات يقارب 12 مليار كرونة سويدية ومكاسب قبل الاقتطاعات الضريبية والفوائد بحوالي 600 مليون كرونة سويدية.
- من المقدر أن تخلق الصفقة "تأثيرات تآزرية" سنوية بحوالي 250 مليون كرونة سويدية على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. ومن المتوقع أن تتحقق أوجه "التآزر" بشكل كامل بحلول نهاية العام الثالث بعد إنهاء الصفقة.
الإدارة
عند اكتمال الصفقة، سيتم تعيين إريك خوغرن Erik Sjögren كرئيس تنفيذي لكلا سلسلتي الصيدليات.
يقول إريك خوغرن: «هذه فرصة رائعة لتحدي قادة السوق الذين يجب أن نستفيد منهم. بالإضافة إلى أوجه التآزر التي ستجعلنا لاعبًا قويًا، أنا أؤمن بشدة بالقوة التي نحصل عليها من إنشاء شيء جديد معًا. أمّا مدى إمكاناتنا فهو ما نختاره بأنفسنا».










