درس 6 طلاب بالخطأ لمدة 6 سنوات في مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة في بلدية Mjölby وذلك بعد أن حصلوا على تشخيص خاطئ من طبيب نفسي.
والمدرسة الخاصة هي شكل من أشكال المدرسة المخصصة للطلاب ذوي الإعاقة الذهنية. وفي الربيع الماضي، تم اكتشاف أن أحد طلاب المدارس الخاصة في Mjölby لم يكن يعاني من إعاقة من هذا النوع، غير أنه حصل على تشخيص خاطئ من الطبيب النفسي في البلدية عام 2016.
ما دفع البلدية إلى التحقق من حالة طلاب آخرين تم تشخيصهم من قبل الطبيب ذاته. وكشفت التحقيقات التي أجريت حتى الآن أن ستة طلاب على الأقل تلقوا تشخيصاً خاطئاً ودرسوا بسبب ذلك في المدرسة الخاصة بدلاً من مدرسة عادية.
وكانت البلدية قد قدمت بلاغاً ضد الطبيب النفسي إلى مفتشية الرعاية والصحة وأوقفته عن العمل في العام الماضي، لكنها لم تكتشف الأخطاء التي ارتكبها سوى مؤخراً.










