بدأت جلسات محاكمة المعلّم البالغ من العمر 25 عاماً، المتهم بارتكاب جرائم اغتصاب وتحرش ضد 15 طالباً في محكمة مقاطعة بوروس في السويد، يوم الثلاثاء 18 أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك بعد أن تم اعتقاله في الصيف الماضي.
وأثناء المحاكمة، اعترف المتهم بارتكابه جريمة اغتصاب ضدّ أحد الأطفال وعدة اعتداءات جنسية، فيما نفى ارتكاب أكثر من 30 جريمة، من ضمنها تهمة اغتصاب ثلاث أطفال، واعتداءات جنسية على 22 طفل، واستغلال طفلان لعمل المواد الإباحية.
ويُزعم أن مجموع جرائمه المؤكدة لحد الآن هي 15 جريمة اغتصاب ارتكبت بحق طلابه على مدى عدة سنوات في مدرسة ابتدائية وثانوية كان يعمل بها في بلدية بوراس بمقاطعة فسترا يوتلاند السويدية.
وبدوره، أكد المدعي العام للمقاطعة ورئيس التحقيق الأولي أندرياس لينارتسون Andreas Lennartsson أنها قضية واسعة للغاية حيث استمر العمل التحقيقي منذ أكثر من عام ونما مع ظهور معلومات جديدة.
بينما صرح محامي المعلّم، لارس ألموف Lars Almlöf، بأنه صغير السن وغير ناضج حتى الآن، ويلعب مع العديد من الأطفال، فهو أشبه بالصديق أكثر من كونه مدرساً.










