يشهد العديد من السائقين في السويد غرامات تصل إلى 1200 كرون سويدي بسبب خاصية موجودة في العديد من السيارات الحديثة، وهي أضواء القيادة النهارية (Daytime Running Lights) أو DRL. هذه الخاصية تهدف إلى توفير استهلاك الطاقة والوقود من خلال إبقاء الأضواء الخلفية مطفأة في وضح النهار. ومع ذلك، فإن عدم تشغيل الأضواء الخلفية في ظروف الإضاءة الضعيفة أو أثناء القيادة في ساعات الصباح الباكر والمساء قد يؤدي إلى حوادث خطيرة على الطرق.
خاصية الإضاءة النهارية
خاصية الإضاءة النهارية Auto تعمل على إبقاء المصابيح الخلفية مطفأة أثناء النهار لتوفير الوقود والطاقة. وبينما يعتبر تشغيل السيارة دون إضاءة خلفية قانونيًا في وضح النهار، إلا أن الكثير من السائقين ينسون تشغيل المصابيح الخلفية أثناء القيادة في ظروف إضاءة ضعيفة أو في الشتاء، مما يخلق وضعًا خطيرًا على الطرق.

أخطاء شائعة تؤدي إلى غرامات
وفقًا لراديو P4 Jönköping، يؤدي هذا الإهمال إلى خلق مواقف خطيرة على الطرق، حيث يجد السائقون صعوبة في رؤية المركبات التي أمامهم.
وقال الشرطي روبان إنغدال وخبير السيارات دانييل مورن: "منذ تطبيق هذه القواعد، لاحظنا أن بعض السيارات تحتاج وقتًا أطول لتفعيل المصابيح الخلفية في الأجواء المظلمة."
تشير البيانات إلى أن أربعة من بين كل خمسة سائقين يقودون سياراتهم دون تشغيل المصابيح الخلفية، بحسب معهد بحوث الطرق والمواصلات السويدي (VTI).

غرامات مالية مرتفعة
في حال قيادة السيارة في ظروف ضعف الإضاءة أو الظلام دون تشغيل المصابيح الخلفية، قد يواجه السائقون غرامة تصل إلى 1200 كرون سويدي. أما إذا حدثت المخالفة أثناء ظروف إضاءة جيدة خلال النهار، فالغرامة تكون 500 كرون سويدي.
وقال مسؤولون في الشرطة: "السائق مسؤول عن تشغيل أضواء سيارته المناسبة وفقًا للظروف الجوية وظروف الإضاءة."










