في سياق المتابعة المتواصلة لظاهرة انتشار المخدرات في السويد، أجرت صحيفة Aftonbladet تحقيقًا استهدفت فيه حمامات مكاتب البرلمان السويدي، استخدمت فيه مناديل خاصة تتحول إلى اللون الأزرق عندما تلمس الكوكايين.
والنتيجة كانت صادمة، إذ كشف التحقيق عن وجود آثار للكوكايين في نصف الحالات تقريبًا، أظهر بوضوح انتشار المخدرات في أماكن قد تعتبر غير متوقعة.
الأمر الذي يُعتبر تأكيدًا على انتشار المخدرات، ويفتح بابًا لإعادة النظر في السياسات والإجراءات الحالية للتعامل مع المشكلة المتفاقمة.
وأثارت نتائج تحقيق الصحيفة ردود فعل واسعة من قبل الأحزاب البرلمانية السويدية، ومنها الحزب الليبرالي، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حزب ديمقراطيو السويد، وحزب اليسار، حيث أعرب كل منهم عن قلقه العميق إزاء هذه النتائج.
وذكر الليبراليون بأن الأمر جاد فعلًا، لو استخدم شخص ما المخدرات في ممرات البرلمان، أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أكد على صعوبة التحكم في من يستخدم هذه المرافق، وأشار إلى أهمية التعامل مع هذه القضية بجدية والتواصل مع إدارة البرلمان لمناقشة كيفية مواجهة هذه المشكلة.










