"أكتر" السويد بالعربي... نشرت صحيفة Offensiv السويدية مقالاً بعنوان «يوميلاكليف ضدّ الناتو» للكاتب روبرت بيليتسكي Robert Bielecki هاجم فيه إظهار حزب الاشتراكيين الديمقراطيين وحكومته ميلاً جديداً لتقبّل انضمام السويد للناتو. واعتبر بأنّ الأمر شديد الخطورة على أمن السويد وعلى سلامة ساكنيها، وأنّهم بذلك يضحون بالسويديين من أجل إرضاء أصحاب الثروات الكبيرة السويدية والعالمية.
ويوميلاكليف كلمة عاميّة سويدية تشير إلى الجندي العادي الذي يتعرّض للقتل في الحرب. إليكم أبرز ما جاء في المقال بعد ترجمته وإعداده من قبل فريق "أكتر".
يوميلاكليف ضدّ الناتو
نسمع كلّ يوم رسالة من الإعلام الشركاتي والمؤسسة الحاكمة – خاصة العسكرية – بأنّه يجب علينا أن نوفّر المزيد للجيش. وأيضاً بأنّ على السويد أن تنضمّ للناتو. في ٣٠ آذار/مارس، ردّت رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرشون بشكل غير مفاجئ: «لا نستبعد عضوية الناتو بأيّ شكل من الأشكال».
لم يكن الجميع موافقاً على ذلك. علّق الدبلوماسي السويدي يوناتات فيلدمان، وهو بروفسور في العلاقات الدولية والتاريخ الاقتصادي في جامعة ستوكهولم: «لدى السويد فرصة لتكون مبتكرة في المجال الدبلوماسي، كما فعلت من قبل. لكن يتمّ تضييع هذا، لأنّ أصحاب المصالح في السلطة دعموا التنازل عن ذلك بالانضمام للناتو».
لا يخفي الاشتراكيون الديمقراطيون ولو رمزياً ميلهم السياسي: استبدلت رئيسة الوزراء أندرشون وردة الاشتراكيين الديمقراطيين من على جاكيتها، أولاً بعلم السويد، ثمّ بشعار النبالة العسكري الذي أهداها إياه قائد القوات المسلحة السويدية ميكايل بيدين.

خدمة مصالح غير السويديين
إلقاء السويد لنفسها في أحضان الناتو لن يسهم في السلام ولن يحمي من يعيش في السويد من النتائج غير المتوقعة بشكل متزايد لصراع القوى العظمى على السلطة. بل على العكس من ذلك، فالإسهام في السلام يعني تقليص التعاون والتدريبات العسكرية المشتركة مع الناتو وتمزيق اتفاق الدولة المضيفة.











