دعا رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون Ulf Kristersson، إلى تشديد شروط الحصول على الجنسية السويدية، مشيراً إلى أن القوانين الحالية تجعل من السهل للغاية أن يصبح المرء مواطناً سويدياً.
وجاءت تصريحات كريسترشون خلال برنامج "Nyhetsmorgon" الإخباري على الـ TV4، حيث أكد على ضرورة الالتزام بالقيم والدفاع عن الديمقراطية السويدية كجزء من شروط الحصول على الجنسية.
كما أشار كريسترسون إلى أن السويد كانت لفترة طويلة تتبنى متطلبات منخفضة للغاية لمنح الجنسية، تشمل عدم وجود متطلبات لتعلم اللغة السويدية أو معرفة الكثير عن السويد، وحتى عدم وجود شرط لعدم ارتكاب جرائم خطيرة.
وفي سياق نقده للوضع الحالي، ذكر كريسترشون أن هناك خطراً يكمن في أن يقتصر الأمر على حمل جواز السفر فقط دون الإيمان بمسؤوليات الجنسية.
وشدد على أن "الجنسية أمر مهم يعكس الولاء للبلد الجديد الذي يصبح المرء مواطنًا فيه"، مضيفاً أن معظم الدول تأخذ هذا الأمر على محمل الجد وتعتبره جزءاً لا يتجزأ من الانتماء الوطني.
كما أشار رئيس الوزراء إلى مثال أوكرانيا حيث يوجد دعم قوي للغاية للبلاد بين السكان المدنيين، مؤكداً على أهمية الرغبة في الدفاع عن الديمقراطية وأسلوب الحياة السويديين كجزء من الالتزام بالجنسية.
أما رده على الانتقادات، نفى كريسترشون أن يكون قد استهدف المهاجرين كأقل ميلاً للدفاع عن السويد في تصريحه، مؤكداً أنه كان يشير إلى التشريعات السويدية، حيث قال: "إذا لم تعن بجدية أنك تريد الدفاع عن السويد والديمقراطية السويدية، فيجب ألا تصبح مواطناً سويدياً".
إلى جانب ذلك، أكد كريسترشون أيضاً على وجود مشكلات لا يمكن غض الطرف عنها، مثل جرائم الشرف والأشخاص الذين يختارون القتال مع تنظيمات مثل داعش ضد الحقوق الديمقراطية، معتبراً أن هذه التصرفات تتعارض مباشرةً مع مفهوم الجنسية السويدية.











