كل أسبوعين، تجلس الشرطة مع الخدمات الاجتماعية ومصلحة رعاية السجون في يارفا معاً وتطرح على نفسها السؤال التالي: من الذي سيُطلق النار عليه أو يُطلق عليه الرصاص في الأسبوعين المقبلين؟
ووفقاً للشرطة، فإن هذه القضية هي أحد الأسباب التي تجعل المنطقة تسير عكس الاتجاه، حيث لم يُقتل أحد في يارفا منذ كانون الثاني/يناير من هذا العام 2022.
وفي حديثه حول ذلك، قال قائد شرطة منطقة يارفا أندش ديوريستاد: "أول ما نقوم به هو محاولة العثور على هؤلاء الأفراد، ثم يبدأ العمل والحوار معهم، وتوضيح المخاطر" موضحاً إشراك عائلات هؤلاء الأشخاص في العملية بهدف عمل الجميع سويةً لإنقاذ الأرواح، وذلك وفق قوله لراديو السويد.
وأشار ديوريستاد إلى أنهم مازالوا يواجهون صراعات، ويوقفون أفراداً يحملون السلاح، منوّهاً إلى حادثة رينكيبي يوم الأحد الماضي.










